
كان يا ما كان…
Caroline & Reda
Caroline & Reda
Palais Ronsard, Marrakech
كان يا ما كان، في مساء جمعةٍ بفيلادلفيا، لمح رضا كارولين لحظة دخولها متحف بارنز للفنون. بِبَدلته الورديّة الزاهية كان يستحيل ألّا يُلاحَظ — غير أنّ كارولين كانت مأخوذةً بالمعرض أكثر من أن تنتبه إليه.
في وقتٍ لاحق من تلك الأمسية، ربت على كتفها. تحوّل حديثٌ إلى ضحك، والضحك إلى موعدٍ أوّل، وصار سؤالٌ مرِح — «خمّني من أين أنا؟» — بداية قصّتهما. ولدهشة رضا، كان المغرب من أوائل تخمينات كارولين.
سرعان ما غدت الحياة سلسلةً من المغامرات المشتركة، إلى أن قادهما سفرٌ إلى مراكش. وبعد الاحتفال بزفاف صديق، هربا إلى صحراء أكافاي. ومع غياب الشمس خلف الكثبان وتوقُّف كارولين لمداعبة كلبٍ تائه، جثا رضا ليطلب يدها.
وقبل أن ينبس بكلمة، ابتسمت كارولين وقالت «نعم». فأجاب رضا ضاحكاً: «لم أطلب بعد».





















